دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-25

لماذا لا يستفيد "النشامى" من فارق الأهداف؟ هيثم أحمد يجيب "الملاعب"!!

- دعاء الموسى

حسم المحلل الكروي هيثم أحمد عبر صحيفة "الملاعب" الجدل القانوني والجماهيري الدائر حول حظوظ منتخبنا الوطني في التأهل للدور المقبل من بطولة كأس العالم مؤكدًا بالدليل واللوائح الرسمية أن النشامى ودعوا المنافسات رسميًا وبشكل قطعي قبل خوض مباراتهم الأخيرة والوداعية أمام المنتخب الأرجنتيني.

وأوضح أحمد أن حالة اللبس والخلط الكبيرة التي وقعت فيها العديد من المواقع والمنصات الإخبارية التي روجت لاحتمالية بقاء النشامى في المونديال تعود إلى عدم التفريق بين حسابات حسم الترتيب داخل المجموعة الواحدة وبين معايير اختيار أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الاثنتي عشرة المشاركة في البطولة.

وبين أن تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم واضحة وصريحة ولا تقبل التأويل حيث يعتمد حسم المركز الثالث داخل المجموعة نفسها عند تساوي النقاط على معيار فارق المواجهات المباشرة أولًا وليس فارق الأهداف وهو الأمر الذي يضع منتخبنا الوطني في المركز الرابع والأخير بمجموعته حتى في حال تحقيقه فوزًا تاريخيًا وكبيرًا على الأرجنتين وذلك نظراً لخسارته المواجهات المباشرة أمام منافسيه المباشرين في المجموعة سواء النمسا أو الجزائر.

وأضاف أحمد أن الذهاب إلى معيار فارق الأهداف ينطبق فقط في المرحلة التالية عند المقارنة بين أصحاب المراكز الثالثة في المجموعات المختلفة لتحديد المتأهلين الثمانية وهو أمر طبيعي لأن تلك المنتخبات لم تلعب ضد بعضها البعض أصلًا، وبالتالي فإن الحسابات المعقدة للمجموعة أبعدت المنتخب الوطني تمامًا وجعلت من مواجهة رفاق ميسي مباراة وداعية وتاريخية للكرة الأردنية.

كما دعا لاعبي النشامى إلى استغلال هذه المواجهة التاريخية والأخيرة لهم في المحفل العالمي لتقديم صورة مشرقة تليق بالكرة الأردنية واللعب من أجل الشعار ومن أجل تسويق أنفسهم وفتح آفاق الاحتراف العالمي أمامهم مؤكداً أن تمثيل الوطن في المونديال يظل شرفًا كبيرًا وذكرى ملهمة للأجيال القادمة بغض النظر عن الخروج المبكر.

عدد المشاهدات : ( 191 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .